|
الم تر انّ اللّه انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرت مختلفا الوانها و من
الجبال جدد بيض و حمر مختلف الوانها و غرابيب سود (27) و من النّاس و الدّوابّ و الانعام
مختلف الوانه كذلك انما يخشى اللّه من عباده العلموا ان اللّه عزيز غفور (28) انّ الّذين
يتلون كت ب اللّه و اقاموا الصلوة و انفقوا مما رزقنهم سرا و علانية يرجون تجارة لن
تبور (29) ليوّفيهم اجورهم و يزيدهم من فضله انه غفور شكور (30) و الّذى اوحينا اليك
من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان اللّه بعباده لخبير بصير (31) ثمّ اورثنا
الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات
باذن اللّه ذلك هو الفضل الكبير (32) جنّات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب و
لؤ لؤ ا و لباسهم فيها حرير (33) و قالوا الحمد لله الّذى اذهب عنا الحزن ان ربنا
لغفور شكور (34) الّذى احلنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها
لغوب (35) و الّذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من
عذابها كذالك نجزى كل كفور (36) و هم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا
نعمل صلحا غير الّذى كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر و جاءكم النذير
فذوقوا فما للظالمين من نصير (37) ان اللّه عالم غيب السموات و الاءرض انه عليم
بذات الصّدور (38)
|